عندما أحضرت قلمي لأكتب هاذه الكلمات وأسطر هاذه العيبارات ترددت تاره أكتب وتاره اخرى أمتنع عن الكتابه
ليس لعدم أستطاعتي على الكتابه لا و الله بل لصعوبه وصف من سأكتب بها . .
أعتبرتها أمي لحرسها لنصحني دائما في كل مكان تعلمت على يدها الشي الكثير . .
تعلمت منا الخلق الجم والذوق الرفيع والدرر التي جعلتني من لا شي شي ..
نعم من لا شي شي عندما احتاج الى نصيحه أذهب إليها وتستقبلي بكل رحابه صدر الذي عهدها الجميع منها . . .
((أمــــــي ))
هي غائبة عن الروم بظروفها وغائبة عن المنتدى وغابت عن اعيننا لكنها و الله ثم و الله ثم و الله لم تغيب عن قلوبنا فدائما أدعوا لها بكل صلاه لانها لم تنساني وهذا ما اثق به . . .
تناديني بولدي طالب نعم ولدها طالب لاني طالب على يديها تعلمت تعلمت منها ما لم اتعلمه من قبل . . .
كلماتها تشدني وحروف قصائدها تبهرني .. أهنى أبنائها بها نعم الام وانا اولهم أهنئ نفسي بها ...
كلكم تريدون أن تعرفون من هي الام التي أتكلم عنها . . .
أنها أمي الغائبه الحاضره أنها
(( الصــــــــافــــــــنات))...
كانت تناديني بهاذهي الابيات وتزفني بهاذي الكلمات ...
أيا بنيّ فأرعــــني // سمعاً يطيب له إنشادي
أنت العزيز وأنت من // ترنم في وصلكم مِدادي
هاك الفؤاد فان كفى // في مثل ودكم فؤادي
أوطالبٌ لا تشكو فانني // لفرحتك اغيظ حسادي...
ما اجملها من كلمات من أم لولدها ...
هاذهي الام الطاهره العفيفه التي علمتنا معنى الخلق الرفيع رساله وندا عاجل لكي يا امي . . .
عودي يا امي عودي لنا والى رومنا فهو بحاجتك لانك احد اركانه واعمدته عودي يا امي فصفحات منتدانا
تبكي شوقا لقلمك وصحفاته محتاجه لنزف تلك القلم الذي لا ينزف الا بالحق والخير . . .
((عذرا يا امي)) . . فقلمي ركيك لا يستطيع وصفك ولا وصف اخلاقك وعلمك وادبك ...
عذرا يا امي لعدم قدرت قلمي على الكتابه لكي ايتها الطاهره ...
فدموعي سبقت حروفي ودعائي سبق رجائي لكي انتي يا امي ...
لا اريد أن أطيل فوالله لو اردت الاطاله قد لا استطيع ان أصف أمي الصافنات فالله درك يا اماه لله درك . . .
أسال الله من هذا المقام ان يحفظها ويوفقها وان يطمنها عليها واسال الله ان تعود لنا لاننا بحاجه لكلامها وكتابتها ...
ملاحظه : ذكر أسم الصافنات في قول الله تعالى
((إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد))
ومعناها .. الصافنات من الخيل هو القائم على ثلاثة قوائم و قد أقام الرابعة على طرف الحافر