العودة   منتديــــات الطريــــق الى الجنــــــــة > –•¤ مقتطفات منوعة ¤•– > حـــوار و أراء
   

حـــوار و أراء مواضيع النقاش و تبادل الأراء

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-21-2008, 02:44 PM
مراقب عام
خجل العذارى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 فترة الأقامة : 1551 يوم
 أخر زيارة : 06-18-2010 (08:34 PM)
 المشاركات : 715 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لنهوض بالحوار ولأراء



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني وأخواتي / منتسبي منتدى الطريق الي الجنه......

عندما تطرح قضية معينة على طاولة النقاش فلكل منا وجهة نظره أو

رأيه أو انطباعه عن ذلك الموضوع المطروح أو تلك الحالة أو المسألة

التي تناقش، ولما كانت الظروف التي يعيشها البشر وبيئاتهم ومستوى

وعيهم وثقافتهم وتجاربهم في الحياة مختلفة، بالإضافة إلى اختلافهم في

العمر والخبرة في الحياة واختلاف الأمزجة والنفسيات، كان من الطبيعي

تبعاً لذلك الاختلاف، أن يكون لكل منا وجهة نظر أو رأي خاص به، قد يتطابق

ويتفق مع الآخرين، أو قد يختلف معهم، بغض النظر عن صحة هذا الرأي أو
عدم صحته.

كيف نستفيد من الآراء المختلفة؟


إن وجود أكثر من وجهة نظر أو رأي حول الموضوع الواحد لا يمكن

تفسيره على أنه حالة سلبية، بل العكس من ذلك فإنها حالة إيجابية مفيدة

لابد منها في أي نقاش يجري بين مجموعة من الأفراد، لما في ذلك من فوائد

كثيرة وكبيرة فأعقل الناس من جمع إلى عقله عقول الناس، فيستفيد المرء من

تلك الآراء والمناقشات التي تدعم رأيه وتنصره وتكون دافعاً له للاعتداد برأيه

وعدم الحياد عنه، أو قد تكون متضاربة ومختلفة مع رأيه ومخالفة لوجهة نظره،

وفي هذه الحالة يستفيد أيضاً من تلك الآراء في تصحيح بعض آرائه وأفكاره الخاطئة

إذا كانت آراء الآخرين وأفكارهم أشمل وأعمق وأدق من آرائه ووجهة نظره، وذلك

بعد اقتناعه واعتقاده شخصياً بها، ففي نهاية المطاف لابد من أن يصل كلٌ من

طرفي النقاش إلى محصلة نهائية يتفقون بها ومحطة نهائية يقفون عندها.


صحة الرأي تحكمه ظروفه:

ولكن هذا ليس شرط أو قاعدة في كل نقاش، فقد يكون هناك أكثر من رأي

وكل رأي من هذه الآراء صحيح ومنطقي مع إنها قد تكون متضادة ومتضاربة

في الوقت نفسه وتفسير ذلك هو أن هذا الرأي المعين قد ينفع لظرف وموقف

معين ولا ينفع ويصح لموقف وظرف آخر، وهكذا فإن النظر إلى المسألة الواحدة

قد يكون من زوايا وجوانب متعددة وكلها صحيحة ومنطقية، سواء كانت متفقة

مع بعضها أو متضادة ومتضاربة، والذي يحكم صحتها وصوابها هو الظرف أو

الزمان أو المكان أو غير ذلك من العوامل المختلفة.


رأي الفرد مرآة نفسه:

إن رأي الشخص ووجهة نظره حول أمرٍ ما تعكس شخصية الفرد وعقليته
ومستوى وعيه وثقافته وحتى روحه ونفسيته، فعن الإمام علي - كرم الله وجهه -
أنه قال: (اللسان ترجمان الجنان).

إن مسألة أن يكون لكل منا وجهة نظره أو رأيه في حقيقة الأمر مسألة مهمة ودقيقة
جداً، ولابد منها في كل نقاش وحوار، أما أن يكون الإنسان على الحياد دون أي رأي
يذكر، فإنها حالة سلبية تماماً وتدل على ضعف شخصية الفرد، بحيث أنه لا يستطيع
أن يكّون لنفسه رأياً خاصاً به يعبر به عما يختلج في أعماق نفسه وما يختزن في
عقله من أفكار وآراء وخبرة.
فالمشاركة في النقاش مع الآخرين وطرح الشخص رأياً معيناً حينها، هو أمر مهم
وضروري جدا ًإذ من شأنه أن ينمي شخصية الفرد ويرتقي به إلى ما هو أفضل.

قواعد وأسس الحوار البنّاء:

لابد في كل حوار أو نقاش يحصل، أن يستند إلى قواعد وأسس ثابتة قوية إذا ما
توفرت فيه، صار الحوار قوياً بناءً، مثمراً ومفيداً تبعاً لذلك، ومن هذه القواعد
والأسس ما يأتي:

1- لابد من مراعاة الديمقراطية وحرية الرأي في النقاش وعدم الاستبداد بالرأي
أو فرضه على الآخرين، وهذه مسألة غاية في الأهمية في كل نقاش، إلا أننا نجد
البعض وللأسف الشديد يحاول الاستبداد برأيه وفرضه على الآخرين معتقداً أن
رأيه هو الأصح والأفضل، حتى أنه لا يفسح المجال للآخرين للتعبير عن وجهة
نظرهم وآرائهم، مستغرقاً بكلامه لوقت طويل، غير مبالي ولا مراعي لأفكار وآراء
الأطراف الأخرى في النقاش.

2- عندما يشتد ويحتد الصراع الفكري بين الأفراد، وتلتهب حلقة النقاش بالآراء
المختلفة المتضاربة وتبلغ أوجها، فلابد من مراعاة استمرار وبقاء الود واللطف
والتواصل بين أفراد النقاش، ذلك الاختلاف في الآراء ينبغي أن لا يؤثر على استمرار
العلاقات الطيبة والمودة بين الأفراد، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما
هو معروف، فهذا النوع من الاختلاف يلزم أن لا يكون مدعاة للعداوة والكره والحقد
بين الأفراد، بل هو مدعاة لتنمية الأفكار والآراء وتكامل العقول وتواصلها.

3- يلزم مراعاة عدم الاستخفاف بآراء الآخرين وأفكارهم أو الاستهزاء بهم مهما
كانت أفكارهم خاطئة أو ساذجة، كما يفعل ذلك البعض، خصوصاً إذا كان الطرف
الأقوى والأصح في النقاش على مقدار من الثقافة والدراية ولديه خزين من المعلومات
حول موضوع النقاش في حين يكون الطرف الآخر متواضعاً في ثقافته أو قليل الخبرة
والمعرفة في موضوع الحوار بالذات، فيحاول حينها صاحب الثقافة أو مدعيها أحياناً
استعراض نفسه ومعلوماته بغرور وعجرفة ويحاول أن يظهر نفسه في القمة عن
طريق الانتقاص أو الاستهزاء بالآخرين وأفكارهم، متصيداً هفواتهم وأخطاءهم، ومتتبعاً
لعثراتهم وزلاتهم مهما كانت بسيطة، متناسياً قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء
مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ
الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات : 11 )

4- عندما يكون لنا رأي معين ونكون مقتنعين به علينا الإفصاح عن ذلك بكل ثقة
واعتزاز، وبدون تردد أو خوف أو وجل من ردة أفعال الآخرين حوله، أو التحسب
لتلك الردود، والترقب حول كونها موافقة لآرائنا أم مختلفة معها فلابد من الثبوت
على الرأي إذا كان صحيحاً ومقنعاً وعدم التنازل عنه إرضاءً للآخرين أو خوفاً منهم
أو تملقاً أو مجاملةً لهم، فإن مثل هذا السلوك يدل على ضعف الشخصية وهشاشة
الأفكار وسطحيتها.

5- لابد أن تكون الأفكار والآراء المطروحة في الحوار مبنية على أسس سليمة
ومستندة إلى أدلة وحجج قويمة ودراية حول الموضوع المطروح، تُعِين في الدفاع
والصمود على تلك الآراء بكل ثقة واعتزاز بأن يتوفر لدى صاحبها حجج وبراهين
مقنعة وأدلة دامغة على صحة رأيه، لذلك يلزم عدم التسرع في طرح الآراء دون
دراسة دقيقة وموضوعية، وأن لا يكون طرح الأفكار بغير علم ولمجرد الكلام فقط،
دون منطق سليم، قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى
وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) (الحج : 8 )

6- الالتزام بالموضوعية في النقاش بعيداً عن التطرف والعنصرية والانحيازية
خصوصاً عندما تكون أطراف النقاش من طبقات أو أعمار أو أجناس أو مذاهب
مختلفة، وعدم فرض الرأي على الآخرين بحجة إن صاحبه هو الأكبر سناً أو أنه
رجل والطرف الآخر امرأة، أو أنه من جنسية معينة ذات مميزات خاصة، أو أنه
من مذهب معين، فمثل هذه الأمور أو غيرها لا تُعد مبرراً للاستبداد أو فرض الرأي
على الآخرين أو مقياساً لصحة الآراء أو أفضليتها.

7- وأخيراً يجب مراعاة الآداب الخاصة بالحوار والنقاش عرفاً وشرعاً، كالاستماع
والإصغاء أولاً للأكبر سناً أو أكثر خبرةً وعلماً، إلى غير ذلك من الاعتبارات أدباً
وتواضعاً في هذا الأمر، بالإضافة إلى ذلك عدم قطع كلام الآخرين قبل أن يكملوا
كلامهم، أو محاولة التكلم بصوت مرتفع للسيطرة على النقاش، بل يجب مراعاة التكلم
بذوق وأدب واختيار الكلمات المعبرة الجميلة، والابتعاد عن الكلمات النابية المبتذلة
قدر الإمكان ليكون نقاشاً لطيفاً هادئاً وهادفاً وبناءً في نفس الوقت وبعيداً عن اللؤم
والابتذال، فعن الإمام علي - كرم الله وجهه - (سُنة اللئام قبح الكلام).

قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام :

إن الالتزام بهذه الأسس والقواعد كفيل لارتقاء الفرد في حواراته مع الآخرين وبما
يعود بالخير والنفع على الفرد وعلى المجتمع بصورة عامة، وقدوتنا في ذلك الرسول
الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه الباري عز وجل: (وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ
الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) (آل عمران : 159 ) وكيف استطاع بحلمه وعلمه وسمو
أخلاقه أن ينتصر في حواراته مع المشركين ويقنعهم برسالته السمحاء، وذلك عن طريق
الحوار العقلائي السليم، وكيف كان حواره مع المشركين والملحدين بالتي هي أحسن كما
قال تعالى: (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل: 125، فكانت نتيجة ذلك الحوار الذي
استمر لسنوات عديدة، إشراق نور الإسلام على الأمة وإخراج الناس من الظلمات
إلى النور.

نعم، هذه هي ثمرة الحوار الملتزم الراقي الصحيح، الذي به تُعبّد المجتمعات طريقها نحو
السمو والرفعة، وترتقي بتكامله سلم المجد والعظمة حيث تتلاقى الأفكار وتتقارب الأرواح
بمزيج من الدفء والحب والتسامح، تذوب من خلاله روح التعصب ونزعة الجموح،
وتفصح المبهمات عن حقيقتها، فتتفتح آفاق واسعة وأبواب مغلقة في ميدان فسيح يضج
بالآراء والأفكار المختلفة والمتضادة تارة والمتقاربة تارة أخرى، فمنها ما ينحسر ويموت
ومنها ما يرفع راية النصر والصمود. وفي نهاية المطاف لا يصح منها إلا الصحيح ليكون
نواةً صالحة تغرس في نفوسنا فتملؤها أماناً وسكينةً، فنتقدم ونتطور ونرتقي، فالحوار
وتمازج الأفكار وتواصل العقول وتقاربها، هو الوسيلة الأمثل للارتقاء لما هو أفضل وأسمى،
وهو الطريق العقلائي والشرعي والعلمي، وغاية كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وأهل بيته رضوان الله عليهم .

تقبلوا فائق احترامي وتقديري




رد مع اقتباس
قديم 02-22-2008, 11:59 PM   #2
مشرف


الصورة الرمزية الشارع الجديد
الشارع الجديد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 07-30-2010 (10:54 AM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خيرا على هذا الموضوع


ولكن هناك نقطه

اذا اقيمت الحجه على طرف من الاطراف لابد وان يقنع ولايتكبر على العلم



احترامي


ويالله منتظرين النقاشات الجاده


احترامي

الشارع


 
 توقيع : الشارع الجديد

الدنيا اذا حلت اوحلت



رد مع اقتباس
قديم 02-23-2008, 12:18 AM   #3
مراقب عام


الصورة الرمزية خجل العذارى
خجل العذارى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 06-18-2010 (08:34 PM)
 المشاركات : 715 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بوركت على مرورك جزاك الله خير


اما بالنسبه للملحوظه صحيح ليتكبر بل يقنع بالرائ


 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2008, 03:50 PM   #4
عضو نشيط


الصورة الرمزية ريـــم
ريـــم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 02-12-2009 (07:00 PM)
 المشاركات : 80 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Post



أخيه خجل:

لم التضارب اصلا والهدف واحد هدفنا واحد فهي دعوة واحدة وطريق واحد طريق لا اله الا الله

نعم قد يصير لكن لا بد من استيعاب من تناقشه فهكذا هي خلق المسلم وعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الحلم ولنصبر على الاذى ونتناقش بكل هدوء ..

دمتي أخيه لهذا الطرح

أختك ريم


 
 توقيع : ريـــم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 02-24-2008, 02:12 AM   #5
عضو فعال


الصورة الرمزية الملتقى الجــنهـ
الملتقى الجــنهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 02-16-2012 (12:07 AM)
 المشاركات : 236 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



السلام عليكم

أقلام نكن لها كل الاحترام .... .. أقلام ذهبية بل ماسية
سحرتنا بصدق وعذوبة الكلمة ......غمرت القسم بروعة حضورها
أبدعت وسحرت القراء بجمالها

جزآك الله خير على مآقلتي ولا ازيد على مآقآله اخوتي بشيء
الا ان يكون نقآش لا للجدآل وان يكوون كمن يشرب من النبع بدل ان يخووض فيه ويتركه كدراً لغيره

جزآك الله خير وكل من سآهم في هذا المنتدى وزآدكم من فضله وكتب لكم بكل حرف حسنه وحط عنك سيئه


تقبلي مرووري ومنتظرين تفآعلكم

اخوكم / الملتقى الجــنهـ


 
 توقيع : الملتقى الجــنهـ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 02-24-2008, 04:58 AM   #6
نائبة المدير العام


الصورة الرمزية ** الصمت **
** الصمت ** غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 01-02-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اختلاف الاراء والنظرة الشخصية للموضوعات المختلفة
تجعل الطرف الاخر ينظر الى القضية بمنظار اخر من الممكن انه ( لم يخطر له ببال) قبل طرح هذه القضية في ساحه النقاش ..


لننظر الى الاختلاف من جانب ايجابي حتى نخرج باكبر فائده ممكنه
فاختلاف الاراء والافكار يـؤدي الى ظهور افكار جديده هي مزيج من هذه الاراء .
ليس كل من اختلف معنا ولم نجد تاييده في وجهات نظرنا هو عدو لنا
فكما ذكرتي اخيتي اختلاف البيئات و الشخصيات هو مصدر اختلاف الاراء ...


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(( اختلاف الاراء لا يفســـد للاخــــــــــــــــــــــــــوة وصفاء القلوب قضية ))

نتمنى ان يكون هذا شعارنا في كل حواراتنا ..


سلمت اناملك على ماخطته اخيتي خجل ..
الشكر الجزيل لك اخيتي على ما ابدعتي في سطورك ..

تقبلي مروري ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اختك / ** الصمت **


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تصميم وتنسيق .. بلو آيز