ماشاء الله ,, وتباركـ الله ..
طرح موفق ..
رأيي : مــــــــدخل...
من الصعب الإجابة بـ لا , أو نعم ..
فالموضوع لا يعد بسيطاً وإن بسُط السؤال فيه ...
فقبول الإعتذار أو كلمة ( آسف ) يتوقف على نوع القضية , ومدى تأثيرها في النفس , وطريقة إلقائها , ووقت إلقائها , وعن حال المعتذر من حيث الندم , وحال المعتذر إليه من حيث الحالة النفسيه .. أمـــثلة وقيـــاس ...
فأنا مثلاً وأنا أقود السيارة وأسير على مساري المحدد فتجاوزني أحداً بشكل سريع وتعدى على حقي المروري وبعد أن يسر الله الأمر ومررت بجانبه وإذ به يرفع يده لي أغتذاراً وندماً على ماحدث منه عندها أجد أن غضباً بداخلي قد إنطفأ رغم أني منذ لحظات كنت في تذمر وغضب ,, فهذا الحدث إنتهى بمجرد تأسف بالإشاره فقط ..
بينما من الصعب علي أن أسامح مستهتراً من السياقه بسبب سرعته في أزقة الحي أتلف شيئاً من ممتلكاتي , أو قد تصل إلى قتل أحداً من أهلي ( لا سمح الله ) صحيح أن هذا شئ كتبة الله ولكن سماحي له قد يكون داعماً له في التمادي وزيادة الإستهتار والتهور ,, فلكل ذنب جزاء كما أن لكل راجع تآئب غفران ..
وهكذا تُقاس باقي الاحداث على حسبب الضرر المترتب عليها وطول فترة الحدث ... تسديــــدات ...
مما لاشك فيه أن الاعتراف بالذنب فضيله ..
وأن عدم أعترافك بالخطأ يعتبر إرتكاب خطأ ثانٍ ..
لاشك أن المبادة بالإعتذار هي من قيم المسلم وكذا الرد بالعفو ..
الإ ان الحِلم صفه لا يتحلى بها الجميع لانها فضلاً من الله يؤتيها من يشاء وكذا الصفح وكظم الغيظ ,, فمن وجد نفسه أقرب للعفو فليحمد لله ,, فوالله ما وجدت من يعفو صغيراً في عيون من يبغضه فرضاً على من أحبه , هذا علاوة على محبة الله له فليهنه ذلك ..
وفقكم الله .. ذكرياتي |