المجاملة بحد ذاتها أعتبرُها نفاقاً إجتماعياً
فهي امر لا مفر منه بغض النظر عن سلبياتها واضرارها.
وهي سلاح ذو حدين في اكثر الامور.
لكن المفروض بأن لا نجامل شخص على حسب أخر..
فأنه يصعب علينا العيش مع بعضنا البعض بدون أي نوع من المجاملات..
والأصعب من ذلك بأن تكون حياتنا جميعها مجاملات.
فعندما تنتقل من جانب الى جانب اخر ,, فإنها تصبح نفاقاً بدل بان تكون مجاملة..
فأنا لا أطلب من الكل عدم المجاملة ولكن بحدود لا تنتقل الى الكذب والمبالغة الزائدة عن حدها.
فطبعـ الأنسان البشري يحب المديح والرفعة ,, فعند مجاملتكـ له تزيد من ثقته بنفسهـ,, ولكن أرجع واقول في حدود لا تصل للكذب..
والمجاملة إذا كانت لكسب مصلحة فتعتبر نفاق إجتماعي لغرض ما..
فهي منتشرة في عالم الرجال بشكل ملحوظ ( أعذني أخي لصراحتي) بحكم عملهم وإرتباطاتهم فيما بينهم..
فللأسف الشديد أصبحت مثل الغذاء للجسد لا يستطيع أحد الإبتعاد عنها حتى وإن كان كارهن لها..
<<<<<<< تكره المجاملات ولكن مجبرا أخاكـ لا بطل
الحديث في هذه القضية يطول وليس له نهاية,, ولكن أكتفي بهذا..
شاكر لكـ أخي حسن إختيار هذا الموضوع لكثرة إنتشاره وتشعبه في مجتمعاتنا ,,حتى أصبح أمر لابد منهـ
تقبلي أخي مُروري
أختكـ : بہعہزتہي أرتہقہي