السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
في السابق كنت اكتب في المنتدى وكنت اعشق هذا النوع من المتابة لاني من خلالها كنت اعبر واتواصل مع اخوتي في الاسلام والحمد لله وكانت عندي اصول للكتابة وكنت الموضوع اجهز له اطول مدة ممكنة كي يكون في مستوى من كنت اكتب لهم ومعهم ولكن للاسف دوام الحال من المحال لكن الطبع يغلب التطبع فحبي للتعبير الكتابي مافتئ يصحى مجددا في خاطر اختكم الاكليل لانها تحبكم اخواتي وتقدركم اخواني ورجائي الوحيد ان تسامحوني على اسلوب طرحي والتمسوا لي العذر فعدوتي للمنتديات وبقوة مستواكم لازم لها من مراجل ولاني صبري قليل للاسف سا اكنب والترتيب والتحضير ياتي فيما بعد .
اعلم اني افكاري مشتتة واني ربما اخطا او اصيب وربما اقدر اوصل احاسيسي وربما يعجز قلمي قبل لساني لكن وكما قلت لكم لاني متاكدة انني بين اخوة تربطنا علاقات فكر موحد وهدف محدد الا وهو ارضاء الله عز وجلفقررت ان اكتب وموضوعي كالتالي:
انطلاقا من موقف امر به واثر بي كثيرا موقف جعلني اعيش امور كثيرة يمكن الخصها في العجز لبعد المسافات في الخوف على انسان احترمه واقدره في الرجاء في التوسل لله في كل مشاعر يمكن لكل انسان ان يعيشها وهو يعلم بحالة من يقدر ويحترم .
المهم هذا الامر اثر في من قريب وبعيد هذا الموقف تجسد بالشبكة النكبوتية ونقلته لواقعي المعاش عشته مع اهلي وافراد اسرتي نقلته لصديقاتي وكل من اعز صرخة داخلي احببت كل من اعرف يواسيني فيها ويشاركني فيها .
اخوتي الافاضل اخواتي الغاليات الاشكالية التي اريد طرحها من خلال هذا الموضوع هو سؤال حيرني بل سؤال حير من حولي حيث يستغربون لحالي وانا التي انقل الخيال للواقع فارجوكم شاركونا بما عندكم هل تعاملك مع الانترنيت ينحصر في لحظة جلوسك امام الشاشة ؟ ام ان الامر عندكم ينتقل لابعد من ذلك ؟
عن نفسي يابدا واقول انا اقول بما ان الله سيحاسبني على كل حرف خططته هنا فانا من الناس الذين بؤمنون ان الانترنيت رغم انه وسيلة جديدة الا انها تواصل للمجتمع فما يؤلمني هنا سؤلمني في واقعي ومايسعدني هنا سيعدني هناك وبمعنى ابسط انا لا افرق بين اخوتي سواء في واقع النت او الواقع المعاش فانا اكون معهم قلبا وقالبا
اتمنى اكون قد وفقت في الوصول لمستواكم الراقي واتمنى ان يكون موضوعي في مستوى المواضيع المطروحة للنقاش فلا تبخلو علي بارائكم وانتقادتكم واضافاتكم
دمتم بود
اختك الاكلـــــــــــــــــــــــــيل.
[align=center]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-:
ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.
أولاً : من حيث طرحكم وطريقته فقد يخونني تعبيري أن أردتُ العبيرَ عنه ,, ولكني أكتفي بقول الله تعالى {ولولآ إذ دخلت جنتك قلت ما شآء الله لاقوة إلا بالله ...},, فماشاء الله ولا قوة الا بالله ..
ثانياً :
اقتباس:
اخوتي الافاضل اخواتي الغاليات الاشكالية التي اريد طرحها من خلال هذا الموضوع هو سؤال حيرني بل سؤال حير من حولي حيث يستغربون لحالي وانا التي انقل الخيال للواقع فارجوكم شاركونا بما عندكم هل تعاملك مع الانترنيت ينحصر في لحظة جلوسك امام الشاشة ؟ ام ان الامر عندكم ينتقل لابعد من ذلك ؟
السؤال موجه لكلٍ على حده وهذا يعني أن تكون إجابة كلاً منا على حده ..
إجابتي :
عن نفسي من أدخلته في دائرة الأخوه في الله فهو أخي عبر الشاشات أو خلفها ..
لكن ليس كُل من أعرفه أُدخله في هذه الدائره ,, ومن وآجبي تجاهه أن اعطيه حقه عليٌ , أن أعيره أهتمامي فيه فهذا من حق الله علينا كدعاة , ولكن يبقى للأخ في الله ميزه الله ميزه بها فقد قال صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا أحب أحدكم أخاه ، فليُعْلِمه أنه يحبه )) , ولاحظ قوله صلى الله عليه وسلم _ فليُعْلِمه أنه يحبه _ ففيها أسمى تعاليم الشارع الكريم والرسول عليه الصلاة والسلام إذ أن المحبوب لن يكون في وضع أورع منه وقت تلقيه إعتراف من أحبه بأنه يحبه ,, فكيف لو أن المحبة في الله ,, ومن أجل الله ؟؟ ... فأستشهد من طرح وشرح هذه النقطه أن الحب في الله شعور رباني وإحساس روحاني ومن الخطأ إهداره لمن هب ودب إلا بعد التأكد من إستحقاق من تحبه ,, بمعنى ليس كل من أتعامل معهم أدخلهم في دائرة محبتي لهم في الله ومن أجل الله .. هذا رأيي أنا ,, وأعتذر لو بَدرَ من ما تكرهون ..
الحمد لله وبعد ....
في البدآيه أقوول مآشآء الله تبآرك الله
موضوع روعه في مضمونه وطريقه طرحه
وأشكر أخي ذكريآتي على مآ قآله إذ لم يدع لأحد مكآن ليبدي رأيه
(مآشآء الله عليه <==== خآيف يصكه عين )
بالنسبه لمآ قلته أخيتي الأكليل عن هل انآ مع أو ضد التعآمل مع الآخرين هل يحتصر على
الأنترنت أم يتعدآه الى الخآرجه
فاقول الأنترنت هي إحدى وسآئل التعآرف وهنآك من أرى أن حــده في التعآرف لآ يتعدى شآشه جهآزي..
إذ يعتمد الأمر أختي الكريمه على صدق كل شخص مع نفسه أولآ ومع غيره ثآنيآ
فالاصل أن يكون الشخص منآ هو نفسه في الأنترنت وخآرج الآنترنت ولآ يكون نموذجياً في النت ومختلفاً تمآماً في الحيآه الوآقعيه
لآ يمكن أن نقول مطآبقه تآمه بين الشخصيتين ولكن لآ بد من توآفر حد أدنى للتشآبه والمصدآقيه
ولكن وكمآ هو الحآل في معظم الحآلآت يكون خلآف مآ بين الوآقع وبين الآنترنت والسبب أعتقد أنه محآولة كل منآ أن يظهر بمظهر لآئق ويكمل نقص مآ في شخصيته الحقيقيه ويكون شخص مثالي
هذآ مآ جآل في خآطري فأبديته أسأل الله أن أكون وفقت في مآ قلت
وأسأل الله أن تتعدى معرفتنآ لبعضنآ حدود شآشآتنآ
كمآ أسأله ان يجمعنآ في جنآته
اللهــــــــــــم آمـــــــــــــين
واسعدك ربي على كل كلمة قلتها بحق طرحي هذا فهذا ان دل عن شيء انما يدل على طيبة اصلك وذوق الاخلاقي الرئع
وانا ان وافقتك على الاطراء انما يكون فقط لاني فعلا كتبت بصدق لاخوة لهم مكانة صادقة عند اختهم
اما عن جوابك عن ماحيرني او ما يمكن ان يحير الكثيرين غيري ففعلا تطرقت للامر بطريقة رائعة وهذا غير غريب عبى قلم يحمله ذكريات والفكرة التي اعجبتني كثيرا في ردك هو انه ليس كل من احكي معهم ادخلهم في دائرة اخوتي واحبهم في الله لان كلمة احب في الله فعلا كلمة بقدر ما نبحث عنها ونتحملها تجاه الاخرين يجب علينا ان نعرف اين نضعها .
غير اني احب ان اشير الى امر يجب ان ناخذه بعين الاعتبار هو امر الله ان نكون رجماء بيننا اشداء على الكفار فاذا نحن وقفنا عند هذا الامر الالاهي اكيد ستسعى جاهدين لتوسعة مجال الاخوة في الله ولاجل الله .
تقبل ردي المتواضع هذا على مداخلتك الرائعة
وجزاك الله خيرا
اختكم الاكليل
[align=center]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-:
ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.
اسعدني مرورك وكانت وجهة نظرك رائعة وخصوصا عندما قلت ان الاصلان يكون الشخص هو نفسه سواء في الانترنت او الواقع ففعلا اخي قلت واختصرت الفكرة في الاصل ومن خرج عن هذا الاصل فقد صار استثناء وربما هذه هي الفكرة التي اعيش بها والتي ارى من وجهة تظري البسيطة انها المفروض الانسان العادي الذي يتصرف بسجيته يجب ان يكون بها ويعمل على نهجها .
اما الفكرة التي تشوش على هذا الاصل فانا اعتبرها حالة شادة مهما كانت قاعدتها واسعة وفي هذا المجال اعمل يفكرة ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا اي ان المبدا الصح الجاد اكيد راح يصير في زمن الفتن والبعد عن الدين قليلا ان لم نقل منعدما الا عند من رحم ربي والله المستعان
اكرر سعدت جدا بتواجدكم والسموحة ان كان ردي على ردكم لم يصل لمستوى رقيكم
اختكم الاكليل.
[align=center]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-:
ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.
نورتي موضوعي وان كان جميلا فتواجدك فيه زاده جمالا فجزاك الله خيرا
ثانيا : كلامك على راسي وعيني وطريقة ردك على طرحي من خلال الافكار التي سردتيها يدل على انه فعلا موضوع متشعب ويجب علينا فعلا النظر له من زوايا مختلفة واكيد كما علمنا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام رفقا بالقوارير ووصيته لنا بالاهتمام لهن لانه فعلا صلاحها من صلاح المجتمع واكيد حرصك على الحذر منها امر واجب منا نحن كفتيات ومن اخواننا هنا بحكم اننا مسؤولين منهم بامر رباني . وهذه فكرة راقية منك لا يرفضها اي عقل سليم وبين قويسن من اختك الحذر واجب على الجنسين سواء انثى او ذكر لانه وكما يسمونها شبكة عنكبوتية يعني لا يفلت منها الا كل كيس حريص .
اسعدني مرورك وتقبلي تقدير اختك التي تحبك في الله ولله
اختك الاكليل.
[align=center]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-:
ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.
بالنسبه لي : اللي اتعامل معهم بالنت تماما كاللذين اتعمل معهم بالدوام ، وقد يطغى حبهم ايظا
يعني لافرق بين من أعرفهم عبير النت وبين من أعرفهم في غيره . بل أحيانا اكون متضايقه في الدوام وبالي ضيّق ، وما اريد احد يكلمني ، والسبب سوء فهم او شوق لمن أعرفهم بالنت