الله أكبررررر
أتدرون ما الاسر في عُرفِنا ؟.. هو الأسر لله حتى الممات هو الذل يحلو ولا غيره .. له الذل يحلو بدرب الشتات
اعتزت نفسك ونفوسنا وحق لها أن تعتز بمثل هؤلاء ،،
استحضرتني كلمات جميلة للشيخ
سعيد بن مسفر يقول فيها :
بأن الصلاة هي { الترمومتر } الإيماني الذي تقيس به إيمانك فهو يلازمك طيلة عمرك، فجميع الأركان تلتزم بها فترة معينة ويرتفع بها إيمانك ثم تأتي الشهور عليها إلا الصلاة فهي دائمة التواجد والحضور بقوة
أينما كنا ،، في أعالي الجبال ،، في قيعان الثرى ،،
هممــنا تعانق السحاب ،،
بأن يصبح لنا روضة تحت التراب ،،
استوقفتني هذه الصورة كثيراً حتى كاد الشيطان يوسوس لي بأنها مركبّة ،، ولكن أين العجب؟
فالمسلم حين ييئس من كل ماحوله فإنه لا ييئس من رَوح الله ،، لا منجى ولا ملجا منه إلا إليه سبحانه
أنا مسلمٌ هل تعرفون المسلم؟ ،، أنا نور هذا الكون إن هو أظلم
لله درّ الفاروق حين قال : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة
وهذا الدين قد بلغ وسيبلغ أقاصي الأرض بعز عزيز أو بذل ذليل ،، والأرض يرثها عباد الله الصالحين
أسأل الله أن يعزك أخي {
{ ذكرياتي }
} وأن يرفع شأنك في هذا الدين وأن يجعلك من المتقين
شديد عزيز على الكافرين، رحيم بإخوانك المؤمنين
أسدل الله عليك ستار الرحمة ،، ورفع عنك السخط والنقمة
وقفة صفونيّة : مر احد العارفين على رجل يبكي على قبر
فقال: يا هذا, ما الذي يبكيك ؟
قال الرجل: أبكي على من احببت ففارقني.!
فقال له العارف: ذنبك انك احببت من يموت, ولو انك احببت الحي الذي لا يموت (لما فارقك ابدا)