السلام عليڪم ۉرحمة اللهہ ۉبرڪہآتهہ
{مدخل~
............شَيِخٌ قَعِيدْ اَيِقَظْ الأمْةِ ..!
............................... يالله..!
........................................ .وصَحِيِحْ البَدْنْ قَعِيد الهِمّةْ~
........................................ .......................... فَلَاحَوُلَ وَلَاقُوٌهَ ‘إلا بِاَللهْ}
إنه نجمٌ يتلألأ في سماء الخُلود ..‘ فيُضِيء دُروب الحَيارى التَائهين ..!!
........................أتعرفه ؟؟؟
................................إنه التحدي زمن الرضوخ ..!!
.............................إنه العزة زمن الهون..
...........،أتدري من هو ؟!
إنه يرادف الكبرياء ويعني التواضع أيضاً !ودائما وأبدا هو يرتدي ثوب الحب والكرم !!!
رحل عنا ولازالت في الأفق ملامحه تنادينا أن شدوا الهمة وأخلصوا النية ..!
....................بعد هذا كله ألا زلت تجهله ؟!
............................ ويحك !!
..أنه .. 
,‘
من هو ؟؟؟؟
إنه الشهيد الإمام " أحمد ياسين " بطل فلسطين وأسد بلاد المسلمين ،‘
مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
رجل ضعيف الجسد، مكدود البنية ، وبالكاد يستطيع الإبصار ، ويتهدج صوته إذا ما تكلم
وعلى الرغم من ذلك فإنه يتمتع بنفوذ واسع جدا بين أوساط الفلسطينيين الذين فقدوا الأمل في
عملية السلام التي لم تفعل شيئا لتحسين الظروف التي يعيشونها تحت الاحتلال الاسرائيلي. كما أن
شعبيته استمرت في التزايد
وكان آلاف المؤيدين له قد خرجوا مهللين لرؤيته بينما كان يهدد الانتقام بعد تعرضه لمحاولة
اغتيال أصيب فيها بجروح في سبتمبر/أيلول عام 2003 من قبل القوات الاسرائيلية
هذا الشيخ الجليل القائد لم تمنعه إعاقته من أن يكون رمزاً للعطاء ومثالاً يفتخر به كل إنسان . .
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936
وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية.
مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك
الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد
45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل
الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما
أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في
قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض
والالتهابات المعوية الأخرى.
ورغم ذلك كله تحدى [blink]الإعاقة[/blink] !!!
اعاقه الجسد والعين اليمنى وايقظ امه..!
.............................. قوة عَزيمَـهْ ..!
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة
عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس
يذهب لمساعدة أسرته.
وكان ما يميز هذا الشيخ الصبور قاهر المرض متحدياً الإعاقة
اعتقل هذا الشيخ الجليل رغم معاناته وإعاقته
كرس الشيخ ياسين شبابه لطلب العلوم الإسلامية، حيث درس في جامعة الأزهر في القاهرة
كانت مواهبه الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت
إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات
التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان
المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت
التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا
مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم،
,‘