انحسار هزات العيص يشعل آمـال عودة الأهالي للمنازل المخلاة
أشعلت التصريحات الهادئة والمطمئنة من قبل “الجيولوجية والمدنى” آمال أهالي العيص بالعودة القريبة، وقالوا إن الهزات في انخفاض دائم، كما أن هواجس الصدوع والتشققات توارت، حتى لا نكاد نسمع لها صوتًا، وتمنى الأهالي إصدار قرار قريب يسمح لهم بالرجوع إلى منازلهم ومزارعهم، مؤكدين تذمرهم من اختلاف الحياة بين مساكنهم الرحبة والشقق الأسمنتية الضيقة، وطالب المتحدثون الجهات المسؤولة “بشفافية أكثر” عن الأوضاع بالعيص.
اختلاف الحياة
بدر عيد يقول العيص تكاد تكون قد اختفت أخبارها من الصحف، وقد كانت المصدر الوحيد الذي نتابع من خلاله الأنباء والمستجدات هناك، ولكن تقطعت الأخبار، ولا نعلم ما السبب وراء ذلك، وقد دعا عبدالرحمن الميلبي المسؤولين لكشف الوضع للمواطنين الذين لايعلمون ما مصيرهم، وماذا سيتم بشأنهم، وخصوصًا أن الحال طال بهم وهم ينتظرون، فهناك الكبير المقعد والمريض والشيخ والطفل والذين سئموا وملوا من ضيق الشقق والأجواء هنا، وخصوصًا أن الحياة اختلفت عليهم تمامًا.
طال الانتظار
عبدالحميد عياد خرجنا على أمل العودة قريبًا، ولكن طال بنا السفر فنحن كالمسافرين لانعلم متى نعود، وخصوصًا أنّا قضينا فترة طويلة وقد تركنا كل شئ خلفنا، فلنا منازل ومحلات تجارية تكدست بها البضائع، وتكبدنا من ورائها الخسائر.. وقال سعد مسعد: خرجنا منذ أكثر من الشهرين من العيص، وكنا نتابع أخباره من الصحف اليومية يومًا بعد يوم، وكانت التغطية كبيرة وهي مصدرنا للمعلومات، ويظهر اهتمام المسؤولين من الدفاع المدني وهيئة المساحة الجيولوجية، إلا أنّا في الآونة الأخيرة لاحظنا عدم صدور بيانات وتقرير ومتابعة للأخبار، ولا نعلم ما السبب ومن أين نتابع أخباره؟ فرمضان على الأبواب ولا ندري ما الجديد؟
الطريق المستقيم