العودة   منتديــــات الطريــــق الى الجنــــــــة > –•¤ إسلامنا العظيــــم ¤•– > الدعوة إلى الله
   

الدعوة إلى الله مواضيع إسلامية منوعــة

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-09-2009, 11:46 AM
مُحررة صحافية
مشرفه
^ وعجلت إليك رب لترضى ^ غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 628
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 فترة الأقامة : 1320 يوم
 أخر زيارة : 01-08-2012 (12:50 AM)
 المشاركات : 579 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سلـــ ( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى ) ــسلة ( 3 )






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

" وعجلت إليك رب لترضى"



اخـــــــــــــاف بعد التـــــــــــــوبة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حب الطاعة والرغبة في الاستقامة هي أمنية كل مسلم , وما تلقى إنسانا وتحدثه عن فضائل الطاعات , وأهمية التوبة والإستقامة إلا قال لك ادع لي بالهداية , وربما فكر كثير في الإستقامة على شرع الله , ولكنه جعل أمامه عوائق وعقبات تحول بينه وبينها ولعلي هنا أفند بعضها حتى نصل أنا وأنت إلى ما يرضي عنا ربنا بإذن الله ونندفع إلى أعظم عبادة واجبة علينا وهي – التوبة – وتكون إزالة هذه الشبهات سببا لثباتنا عليها


">من أعظم الأمور التي تجعل المرء يخاف من الإقبال على التوبة "

الخوف من الرجوع إلى الذنب , والعودة إلى الخطيئة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكم صد هذا الشعور من راغب بالتوبة ,بل ربما كان أعظم صاد عن التوبة خصوصاً وأن الكثير رأى صوراً لمن انحرف بعد استقامته , وضل بعد هدايته , فجاءه الخوف من أن يصبح مثلهم ,
فنقول لمثل هذا:

لو أن هذا الشعور استقر في نفس كل راغب بالهداية لما استقام أحد
لأن الشيطان يدخل أول ما يدخل على الراغبين في التوبة من هذا الباب .

ولرد هذه الشبهة أقول : سر معي وكن منصفاً في هذا , كم تعرف أيها المبارك , وكم تعرفين أيتها المباركة ممن استقاموا ولم يرجعوا ولم يضلوا , وماتوا ولله الحمد على سبيل هذى .

ثم عليك إحسان الظن بالله , فالله رحيم رحمن يعين عبده إذا صدق , ويثبته إذا أتى الأسباب المعينة على الثبات وان تبت وعدت للذنب فجدده مرات ومرات فكونك تخطئ وتتوب خيرا لك من ان لاتخطر التوبة منك على بال , وكن على يقين بتوفيق الله لك إن كنت كذلك , وسيأتي اليوم الذي تحب الطاعة وتنفر من المعصية .

وهنا لطيفتان قلما يتفطن لها أحد :

أولها : أن تأخير التوبة خطيئة قلما استغفر منها أحد كما أشار إلى هذا ابن القيم رحمه الله

ثانيها : كم ستخسر بتأخير توبتك ,
كم سيسبقك غيرك للإزدياد من الطاعة من بر وأعمال صالحة وتزود من علم , وجهد في الدعوة , وغبر ذاك مما تتحسر عليه , ولكن أبشرك ان صدقت ستلحق بهم , وربما جاوزتهم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ومنها :الخوف من لمز الناس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فيقال لك :أأنت أكرم أم خير البشر –محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه – فلقد استهزئ بهم , ونالوا من الأذى ما نالوه ومع ذا لم يثنهم هذا الاستهزاء عن الثبات على دين الله , واعلم أن من يستهزئ بك اليوم سيكون من أعظم الناس لك تقديراً غدا , والواقع خير شاهد .

يقول أحد المهتدين : استهزئ بي أصحابي أول استقامتي وسخروا بي , بل تواعدوا فيما بينهم على ردي إلى الغواية , ولكني استعنت بالله وثبت , فكانوا بعد ذلك من أشد الناس احتراماً لي وتقديراً , فادفع عنك هذا التوهم واسلك سبيل الراشدين


ومنها : الخوف من ثقل الأوامر وعدم الصبر عن المعصية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وربما جاء هذا الشعور عند البعض إذا جاءته الرغبة في التوبة , والبعد عن المعصية .

فأقول لك : اتفق معك أخي على أن الطاعة تحتاج إلى صبر على أدائها , وأن المعصية تحتاج إلى صبر على البعد عنها , والمؤمن مثلك باليوم الآخر يعلم أن من آثر الراحة هنا ربما لحق التعب هناك في الآخرة , وأن من تعب هنا أدركته الراحة بإذن الله هناك ,
فأيهما تُؤثر ؟

ثم انظر إلى رحمة الله بهذه الشريعة السمحة في أوامرها التي بمقدور كل أحد الإتيان بها , وأما المعاصي فإنما الصبر عنها يصعب في أول الأمر ثم يستحيل بعد ذلك سهلاً ميسراً , وقد جعل الله لك مكان كل لذة محرمة مثلها من الحلال , وإن تأخرت عليك في الدنيا فسترى عوضها قريباً بإذن الله " والله مع الصابرين " ," والآخرة خير وأبقى"


ومنها :الخوف من تبعات الذنوب السابقة .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فكم من مسرف على نفسه بالذنب خارت قوته وضعفة عزيمته عن التوبة بسبب هذه الشبه , والظن أن ذنبه لا يُغفر , ولعمر الله إن هذا الشعور أعظم ذنبا من الذنب ذاته .

فأي ذنب يتعاظم على العظيم
وأي كبيرة لا يغفرها الغفور
وأي جرم يصعب على الجواد

إن الله غفور تواب , كريم ستير , يغفر الذنب , ويمحوا الخطيئة , متى ما تاب العبد بصدق , وأقبل عليه بإنابة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومنها : مخافة سقوط المنزلة عند الناس , وذهاب الجاه والشهرة .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وربما كان هذا السبب أشد تعلقاً بعلية القوم ومن لهم جاه ومكانة وشهرة بين الناس , فيقال لمثل هذا إن ما عند الله خير وأعظم " ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه ", وكم من وجيه ومشهور ومشهورة تركوا كل هذا لله فأبدلهم الله في دنياهم ذكراً حسناً ونشاطاً مباركاً في الدعوة وخدمة الناس , والواقع خير شاهد ,

ثم إن هذه الشهرة عَرَض زائل سرعان ما يذهب أو يُذهب بصاحبها , فماذا تنفعه هذه الشهرة إذا قدم على الله صِفر اليدين خاوياً من الحسنات وصدق الله "وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ" (سـبأ:37)



ومنها : خشية ذهاب الأصدقاء والخلان .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فكم من صديق صده صديقه عن المسيرة في ركب الصالجين .

أعرف شاباً استقام فترة ثم عاد إلى زملائه فجئته ناصحاً بتركهم فقال لي : لا أستطيع تركهم ثم ضعف في استقامته بعد فترة .

فيقال لمثل هذا : أن نفسك أغلى ما تملك , وستموت وحدك , وتدخل قبرك وحدك , وتحاسب وحدك , وصديقك الذي لاينفعك لابد وأن يضرك , وتأمل في قول الله تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67) آلا تكفيك هذه الأية في الحذر من صديق السوء .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكن على يقين أن لو كان أصدقائك محبين لك لأعانوك على ذلك .

أعرف شاباً استقام وكان له أصدقاء عندهم بعض التقصير فلقيت بعضهم فقال لي : والله فرحنا باستقامت فلان وشجعناه فحُمد فعلهم ,فأقول لك : يارعاك الله إن كانوا صادقين سيعونك حتى وان لم يستقيموا وابتعدت عنهم , وإن كانوا كاذبين في صداقتهم لك فأنت أكبر من أن تصاحب أُناس لايريدون لك الخير .

هذه بعض الشبه والعقبات التي تحول بين كثير من المقصرين وبين التوبة , اقرئها أيها الناصح لنفسك وتدبرها علها تعينك على إزالة كل صاد لك عن الهداية , وانصح نفسك فهي أغلى ما تملك والحق بركب الصالحين



_________________

إخوانكم في موقع طريق التوبه




رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 05:49 AM   #2
مشرفه


الصورة الرمزية كنده
كنده غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 574
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 01-29-2012 (02:35 AM)
 المشاركات : 3,494 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك ونفع بك اخيتي

اسال الله ان يقبلنا مع التائبين وان يثبتنا علي مايحبه

ويرضاه ويرضى عنا اللهم امين0


 
 توقيع : كنده



اشكر اخيتي شعاع الأمل علي التوقيع الرائع

رفع الله قدرك وارضاك ورضي عنك


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اشكر اخيتي ساره علي توقيعها الرائع واسال الله ان يحفظها 0


رد مع اقتباس
قديم 09-13-2009, 10:13 AM   #3
مشرفه
مُحررة صحافية


الصورة الرمزية ^ وعجلت إليك رب لترضى ^
^ وعجلت إليك رب لترضى ^ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 628
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 01-08-2012 (12:50 AM)
 المشاركات : 579 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيكِ

أسأل الله أن يتقبل دعواتك

وفقكِ الله لما يُحب ويرضى


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تصميم وتنسيق .. بلو آيز