استيقظت صباح أحد الأيام وكالعادة جلست على مكتبي اتصفح الجريدة ...أخبار لا تبشر بحال جيد...كلها أخبار كأنها مكررة وليست جديدة ...حفظناها عن ظهر قلب...لربما تركز في الوظائف والإعلانات ...فعلا شئ مضحك أن تصل لهذا الحال....او تتجه إلى الصفحة الأدبية نعم أجمل ما في الجريدة
واقتربت من الصفحة قبل الأخيرة فتحتها أتفاجأ ......ماذا أرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يالله أرى زميلتي بالمدرسة أراها هنا أراى اسمها هنا أراها بصفحة الأموات "كانت كالصعقة لي
تلك أختي ..صديقتي ...زميلتي ....وقت الدراسه .....لا أدري ماذا فعلت بها السنون بعد انتهاء الدراسة ....أخ يا زمن وردة صغيرة ذبلت ولم تعد معنا أراها بعد كل هذه الفتره أراها هنا ...دمعت عيوني .....لكن هو الموت يأتي فجأه لا يدق بابا ولا نافذة....قد أكون أنا مكانها نعم أخوتي قد أكون أنا أو أنت لكن الكيس من اتعظ واعتبر...
حزن القلب أخيتي صديقتي على فراقك لكن أسال الله أن يجمعنا معا مرة أخرى هناك عند مليك مقتدر
فأنت كنت نعم الأخت المؤمنة رحمك الله أخيه..
قال تعالى( والذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ). ان لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم . ...
مجرد نصيحه من القلب "عد إلى الله وعودي قبل أن يدق الموت بابك"
لا حول ولا قوة الا بالله
وربي الموت اصعب المواقف وربي اذكرت فلاشا لخالد الراشد وانا اكتب الرد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]