{ سماع الأغاني.... } { سماع الأغاني.... }
قال الله تعالى جل جلاله في محكم كتابه الكريم (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) . سورة النور آية( 19)
هذا والله وعد لمن أحب أن ينشر الفاحشة و يكون من أغاني ودخان المسلمين, وغيرها من الفواحش والمنكرات .... فكيف بالذي فعل وأظهر ونشر...
ماذا مصيره سيكون ....... ؟
إن إسماع الأغاني حرام ومنكر ومن أسباب مرض القلوب. وهي تنبت النفاق في القلب وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة, وإنها والله طريق لنشر الفاحشة... فما يكاد يذكر فيه إلا الحب والغرام ... والعشق والهدم للمسلمين.
هل سمعت مغنيا غنى في التحذير من الزنا ؟؟ أو غض البصر ؟؟ أو حفظ للحرام للمسلمين . لا ما سمعنا عن شي من ذلك...
بل أكثرهم يدعو إلى العشق المحرم .. وتعلق القلب بغير الله ... فويل والله للقاسية قلوبهم والمنكرات... ألم يعلموا قول الله تعالى (( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ))
أليس الغناء منكرة .. ويدعو إلى الفحش ... بلى إنه والله كذلك ... يا سبحان الله أناس يقرأ ون القران ومعانيه, ولا يعرفون معانيه ... ؟
أحذر أن تغتر بالنعمة الدنيوية الزائلة التي يسبغها الله عليك وأنت متمادي في معاصيك ولا تظن أن هذا يدل على أنك مع ما أنت عليه من معصية بخير فهذا قد يكون استدراجا من الله لك قال صلى الله عليه وسلم (( إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه , فإنما ذلك منه استدراج )) رواه الأمام أحمد .
وقال صلى الله عليه وسلم (( .... وإن الله يعط للحرام : من يحب وما لا .يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب ..... ))
هل تدري أن مالك الذي يعطيك إياه صاحب المحل حرام ... حرام ...أترضى أن تصرفه. والله يقول فاتقوا النار.. النار التي وقودها الناس والحجارة ... ألم تعلم أن عذاب سامع الغناء يوم القيامة هو أن يصب في آذانهم ألانك وهو الرصاص المذاب من شدة الحرارة ... وأتمنى أن تسأل نفسك سؤالا وكن صريحا وعادلا مع نفسك ...
ما هو نصيبك من القران ؟؟
حسب ما أعرف أنه لا يجتمع القران مع الغناء في القلب ... كما لا يجتمع الشيطان مع نور الله ... وأعلم أنه من مات وهو غاش لرعيته حرمت عليه الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم
(( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ))
لقد غشيت رعيتك وذلك بسبب أنك غذيتهم من حرام وسوف تأتي يوم القيامة بأوزارهم فأنتبه يا أخي من هذه الذنوب التي قد نراها صغيرة وهي عند الله عظيمة . فأتمنى أن تكون ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
وأشهد الله أني لك من الناصحين وهمي أن تنجو من عذاب يوم عظيم ... يوم تشخص فيه الأبصار .. فاتقوا النار وأختم رسالتي بأية من كتاب الله عز وجل :
(( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )) سورة ق آية ( 37)
((( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )))
" " غفر الله له ولوالديه ولكم ولجميع المسلمين ..... " "
أنه سميع مجيب الدعاء ...
" " ءامين ... ءامين ... ءامين " "
أخوكم :
} engasar @ gmail . com { |