جميل ما كتبتي أيتها الحافظة فلا
أعلم أرد على الموضوع الهام ولا
التوقيع المميز والا الرساله المعبرة
قبل التوقيع وموضوعنا هو المهم
وآمل من الجميع التفاعل في هذا
الموضوع وهاك ردي على نقاط:
أولا: عن كبار السن بشكل عام ،حديت ابن عمر الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لم يرحم صغيرنا،ويعرف حق كبيرنا،فليس منا )
وقال صلى الله عليه وسلم( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ... الحديت)
وقال أيضا( ما أكرم شاب شيخا لسنه، إلا قيض الله الله له من يكرمه عند سنه)
وسؤل الرسول صلى الله عليه وسلم من خير الناس؟ قال( من طال عمره وحسن عمله )
ثانيا: ما تقدم في بر وإكرام وخدمة كبير السن بشكل عام فما بالك إذا كان هذا الكبير والديد أو أجدهما ولو تطرقنا لأحاديث الوالدين لطال الموضوع.
ثالثا: ما حدثت هذه الدور الا في عهد قريب حين ضعف الوازع الديني وألتها الشباب عن واجباتهم الحقيقية.
رابعا: فليتقين الله تعالى الزوجات ولا يكن عونا للشيطان في تنكر الزوج لوالديه وإخراجه من منزله من أجل رضاها المزعوم.
خامسا:إن من المؤسف حقا أن تهدر حقوق كبار السن في ظل غياب وطيش الشباب وسهوهم ولهوهم وغفلتهم ، فلا للآباء يحترمون ،ولا للكبار يقدرون ويوقرون ، ولا للوقوف بين يدي الله يراقبون ، والأسؤ من ذلك أن يرتكب هولاء الشباب سلوكيات مشينة وتجاوزات عظيمة، ومنها دور كبار السن هذه ، تسفر عن قلة الحياء وذهاب الخلق والقيم وضعف الدين ، فلنتق الله جميعا بمعرفة حقوق آبائنا وأكابرنا ومراعاتهم.
فسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا وأن يردنا إلى الحق ونسأله سبحانه أن يمتع كبار السن بالصحة والعافية وأن يرزقهم صلاح الذرية وحسن العاقبة وأن يختم لنا ولهم بالخير والإيمان، يا روح الإيمان
آسف على الإطالة ولكن الموضوع حيوى وفي غاية الأهمية وأراك موفقة في إختيار المواضيع.
تقبلي مروري
المجاهد
|